نافذة على المنصورة

نافذة على المنصورة

منتدى للتعارف بين أهل المنصورة - حتى نحافظ على أصولنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» [للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
الخميس يوليو 28, 2016 10:31 pm من طرف مراد علم دار

» حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
السبت يوليو 25, 2015 10:43 am من طرف sabrina nina

» قائمة العائلات الفقيرة بدوار بني يلمان (1909)
الأحد مايو 24, 2015 1:32 pm من طرف محمد صديقي

» فيلاج المنصورة (صورة رائعة)
السبت أغسطس 30, 2014 7:49 pm من طرف 55AMINA

» شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» من هو محمد بن الناصر المنصوري
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» شكوى من بعض سكان الزيتون (1895)
الأحد أغسطس 17, 2014 6:18 pm من طرف zenata

» وثيقة شهادة شهود سمعوا من المقتول
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 7:06 am من طرف salah

» صور للمنصورة (جوان وجويلية 1962)
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:54 am من طرف oussama95

أفضل 10 فاتحي مواضيع
رشيد محمد ناصر
 
ياسر سنجر
 
nouar
 
Biban fossile
 
أبو أميمة البرايجي
 
أولاد مقدم البرج
 
webba
 
mokhtar-ahdouga
 
شيماء سعد
 
ouadaz
 
الإبحار
روابط مهمة
التبادل الاعلاني
روابط مهمة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
شجرة أشراف المغرب العربي من بينهم جد بني يلمان
[للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
نسب أولاد دراج
أحـكام الأضـحـية والمـضحي
شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
بناتنا والحجاب العصري
PEUPLEMENT ET TRADITIONS DE B.B.A
الزوايا في الجزائر ونشأتها
شجرة نسب الأمازيغ

شاطر | 
 

 البيومترية في خدمة الدين وليس العكس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: البيومترية في خدمة الدين وليس العكس   الأحد أبريل 11, 2010 3:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وبعد:


إن العلماء حقا هم من يحدد الفواصل التي ميّز الله بها الجنس البشري عن بعضهم بعضا دون أن يعتدوا على شرعه المُنزّل، لأن خشية الله قد سبقت إلى قلوبهم، ولا مكان لخشية الخلق، وأنهم حين يسعون لخدمة البشرية، وتحقيق مصالحها، ونشر الأمن في أوساط الأمة ينظرون إلى الأمور بعينين عين الشرع التي فيها مصالح العباد في الدارين، وعين الكون التي هي تابعة وخادمة لعين الشرع، وما كان معارضا لعين الشّرع لا يكون مصلحة ولن يحقق للبشرية عشر معشار مما تبتغيه من أمن وتميّز وكرامة وعزة، وهاهم رجال الكنائس وقفوا في وجه نظرية الاستنساخ بقوة، وعدّوها نظرية تعارض الأخلاق، ولا تحترم الجنس البشري، وأخرجوها عن كونها مصلحة ومنفعة، فلماذا يقبل المسلمون بكل نظرية تأتيهم من الغرب ولو كانت متصادمة مع الثوابت، وخادشة للكرامة التي استشهد من أجلها رجال ونساء حتى ثبتت وصارت معلما يعرف بها الجزائري من بين الشعوب في العالم؟
جاء في دباجة مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية الذي حرر بالجزائر في 9 رجب عام 1426 الموافق 14غست سنة 2005 (ص:4 ـ 5): (تاريخ الجزائر سلسلة من النضالات المتعاقبة التي خاضها شعبها ذودا عن حريته وكرامته، والرصيد هذا؛ المتمكن على مرّ الحقب والعصور جعل من الجزائر أرضا ترعى فيها قيم التسامح والسلام والحوار والحضارة.
وإذا استمد الشعب الجزائري قوته من وحدته واعتصم بما يؤمن به من القيم الروحية والأخلاقية العريقة، استطاع التغلب على أشدّ المحن قساوة، وإضافة الجديد من الصفحات المشرقة إلى تاريخه الحافل بالأمجاد
) انتهى.
وهاهي الدباجة باللغة الأجنبية حتى يفهمها من كان ضعيفا وجاهلا بلغة العرب:
(L’histoire de l’algèrie est une suit de luttes livrèes par son peuple pour dèfendre sa libertè et sa dignitè. Cet hèritage constituè au fil du temps, a fait de L’algèrie une terre de respect des valeurs de tolèrance, de Paix, de dialogue et de civillisation.
Le peuple algerien puisat sa force dane son unitè et s’appuyant sur ses valeure spirituelles et morales sèculaires, a su triompher des èpreuves les plus douloureuses pour ècrire de nouvelles pages glorieuses de son Histoire
)
أقول: نعم؛ إذا تمسك الشعب الجزائري المسلم بأخلاقه وقيمه العريقة التي جاءت في دين الإسلام، وعاد إلى أعرافه المتينة التي ورثها عن أسلافه، وضم إليها ما أبدعت البشرية من تكنولوجيا استطاع أن يتغلب على أشد المحن قساوة ومنها الضغوط التي تأتي من دول الغرب لتغيير قيم الشعب الجزائري وإذابته في حوامض جاهليتها التي هي تعاني منها الأمرين.
فهل التكنولوجيا كانت ستقول للإمام ابن باديس انزع لحيتك وإلا كانت وطنيتك محل ريب وشك؟ وهل ستمتد إلى صورته وتخضعها لقانون البيومتري؟
وهل كانت ستقول للعلامة الطيب العقبي تخلى عن قيمك، وإلا كنت منبوذا في نظر أمريكا وفرنسا التي أنت تحاربها؟
وهل ستقول التكنولوجيا لبنت الأوراس والونشريس تخلي عن خمارك وعفتك وإلا كنت من المغضوب عليهم في مطارات الغرب؟

إن علم تحديد الهوية بدقة ليس شئيا جديدا، بل هو مطبق في كثير من الدول الغربية والعربية، ولم نسمع منهم أنهم قالوا لشعبهم انزعوا كذا أو ضعوا كذا حتى تتضح هويتكم، وتنالوا الرضا من دول الكفر في مطاراتهم، بل طبقت هذه التكنولوجيا دون أن تمسّ بحكم شرعي جاء في الكتاب والسنة، وهذه الدول الإسلامية وأهلها من أكثر الناس ذهابا إلى أروبا وأمريكا لثرائهم ومع ذلك فقد تمّ تحديد هويتهم في حقّ الرجال باللحية، وفي حق المرأة بالخمار، بل نادرا أن تجد جوازا بيومتريا لمرأة بلا خمار في هذه الدول.
فلماذا أنصفت التكنولوجيا هؤلاء وأرادت أن تظلم شعبنا.
هل لأنهم في نظر الغرب أرفع مرتبة منا؟

إن الإسلام الحنيف يقبل من الصناعات والاختراعات ما يخدم البشرية وينمِّيها، وهذا أمر لا يشك فيه عاقل، وما كان معارضا لدينها فهو مفسدة فقبوله غبن وغباء، وليس كما يتصوّر من هو سجين في أفكار ماركس واستالين أنه ركون إلى الرجعية، ورضا بالظلام، وعيش في الكهوف كما قالت رئيسة حزب جزائري لا لها في الشرع نصيب، ولا في علم الأكوان ذراع، بل منذ أن عرفناها وهي تلوك كلمات بالية وظفت في عهد الشيوعية أكل الدهر عليها وشرب.
بإمكان ولاة الأمور أن يوظفوا من التكنولوجيا ما يحدد الهوية، وهي البصمة الأصبعية، والبصمة القرانية، وهو معمول به في كثير من الدول المتقدمة جدا عنا، بعيدا عن اللغط والتفسيرات التي تعود سلبا على أمن البلاد وتماسكه، ولم نسمع عن هذه الدول المتقدمة أنهم وظفوا الأذن كدليل في الوثائق الرسمية لتحديد الهوية، ولا عدوا الذقن من النقاط الفاصلة في الخلاف، بل هذه أمور يلجأ إليها المختصون في قضايا خاصة جدا دون تعميم أو إثارة للفتن.
وليعذرني القراء عن هذه الكلمة التي سأقولها:
هل أحاطت الشكوك بالمواطن الجزائري من كل وجه وناحية، أفقيا وعموديا، وصار في قفص الاتهام، وغير مرغوب فيه عالميا، وحتى يخرج من هذه الورطة فعليه أن يستجيب للتكنولوجيا التي توظفها دول الغرب على هواها وإلا كان مهانا في مطاراتهم، قابلا بقراراتهم مخالفا لقرارات وطنه؟
إن هذه المعادلة جائرة وباطلة، ولن يقبلها أبناء جيل نوفمبر بحال من الأحوال، فالجزائري حرّ في وطنه، عزيز وشريف بقيمه، والتكنولوجيا خاضعة لدينه وأعرافه ومبادئه، وهو من يحدد هويته، ولن يقبل من دول الغرب أن تصنفه على منظورها كما يحلوا لها، والواجب على ولاة الأمور أن يحذِّروا هذه الدول من إهانة من اكتسب العزة من دينه ومبادئ أول نوفمبر، وإلا كانت المعاملة بالمثل وعلى نفسها جنت براقش.
اللهم أعزنا في أوطاننا، واجعل التكنولوجيا خدمة لديننا، ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، واجعله الوارث منا، وأسبل على الجزائر الغراء الأمن والأمان، وجعلها منبرا شامخا يلتمس منه الحكمة والعلم والآمان، والحمد لله ربّ العالمين.

منقووول



_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: البيومترية في خدمة الدين وليس العكس   الأحد أبريل 18, 2010 2:29 pm


نصيحة من الشيخ محمد علي فركوس وإدارة موقعه
إلى ولاة الأمر على الإجراءات الإدارية الخاصة
بجواز السفر وبطاقة التعريف البيومتريين

الحمدُ للهِ وحدَه والصلاةُ والسلامُ علَى منْ لا نبيَ بعدَه وعلى آلهِ وصحبهِ ومنِ اقتفَى أثرَهُ إلى يومِ الدينِ، أمّا بعدُ:
فإنّ الله سبحانه وتعالى أمر بالالتزام بدينه، والدخول فيه كافّةً بقوله عزّ وجلّ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَافَّةً ﴾ [البقرة: 208] وأمر بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم مطلقًا بقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [آل عمران: 132]
واستجابة لهذا النداء الشرعيّ، وقياماً بما أوجبه الله من بيان الحقِّ والنصح للخلقِ، فإنّ الشيخ محمد علي فركوس وإدارة موقعه، وإن كانوا يتفهَّمون الإجراءاتِ الإداريةَ الخاصَّةَ بجواز السفر وبطاقة التعريف البيومتريين الراميةَ إلى إقرارِ الأمنِ وتضييقِ مسالكِ الإجرامِ والتزويرِ والفساد، إلا أنهم لا يقرّون ما تعتزمُ الجهاتُ الرسمية فرضَه من تخفيفِ لحيةِ الرجلِ، وكشفِ شعرِ المرأةِ وأذنيها في الصورِ الشمسيةِ، لمنافاةِ القرارِ لآية الحجابِ في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ [الأحزاب: 59]، وقوله تعالى -أيضا-: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]. وقد اتفق العلماء قاطبةً على أنّ ما عدّه الشرع عورةً من بدن المرأة يجب ستره عن الأجانب مطلقًا حقيقةً كان أو صورةً، ولا يجوز أن تُبْدِيَ المرأة زينتها إلا فيما استثناه الدليل الشرعيّ في قوله تعالى: ﴿وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31].
علمًا أنّ اللّحيةَ والحجابَ لا ينافيان -قطعًا- تحديدَ ملامحِ الوجهِ المطلوب في الصور الشمسية، إذ لا يعوق -أصلاً- مسالك المباحث في التحقيق والتعرّف، الأمرُ الذي جرت عليه كثير من الدول غير المسلمة احترامًا للشعائر الدينية والحريات الفردية.
هذا، وإنّ الشيخ محمد علي فركوس وإدارة موقعه إذ يحضون أصحابَ القرارِ على العدولِ عمّا يصادمُ شرعَ الله ويشينُ بكرامةِ المرأةِ وشرفِها، فإنهم في الوقتِ ذاتهِ لا يَرضَون أن يُتخذ القرارُ ذريعةً إلى تخلي الشعب الجزائري عن أصالته ودينه الحنيف وعروبته وإيمانه التي يسعى إليها المناوؤون للإسلام والعروبة، قال ابن باديس –رحمه الله- :

شَعْبُ الجزائرِ مُسْلِـمٌ --- وَإلىَ العُروبةِ يَنتَسِـبْ
مَنْ قَالَ حَادَ عَنْ أصْلِـهِ --- أَوْ قَالَ مَاتَ فَقَدْ كَذبْ


كما أنه من جهة أخرى يرفضون –جملة وتفصيلا- الشتم والطعن في ولاة الأمورِ وكل ما يمهِّد الطريقَ إلى الفتنِ والخروجِ المفتعل الذي عانتِ الجزائرُ من ويلاتهِ عشريةً من الزمنِ.
سائلينَ المولى العليّ القديرِ أن يوفِّقَ ولاةَ أمور المسلمين لما فيه خيرُ الدينِ والدنيا، وأن يرزقَهُم البطانةَ الصالحةَ التي تعينهُم على حسنِ تسييرِ الأمورِ وإدارتها، وأن يُرِيَنا وإيَّاهم الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتّباعَه والباطلَ باطلاً ويرزقَنَا وإيَّاهم اجتنابَه.
وآخِر دعوانا أنِ الحمدُ الله ربِّ العالمينَ وصلَّى الله علَى محمّدٍ وآلهِ وصحبهِ وإخوانهِ وَسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 03 جمادى الأولى 1431ه
الموافق ل: 17 أفريل 2010 م

المصدر :
http://www.ferkous.com/rep/Bayan3.php

_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
 
البيومترية في خدمة الدين وليس العكس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نافذة على المنصورة :: المنتدى العام :: آخر الأخبار-
انتقل الى: