نافذة على المنصورة

نافذة على المنصورة

منتدى للتعارف بين أهل المنصورة - حتى نحافظ على أصولنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» [للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
الخميس يوليو 28, 2016 10:31 pm من طرف مراد علم دار

» حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
السبت يوليو 25, 2015 10:43 am من طرف sabrina nina

» قائمة العائلات الفقيرة بدوار بني يلمان (1909)
الأحد مايو 24, 2015 1:32 pm من طرف محمد صديقي

» فيلاج المنصورة (صورة رائعة)
السبت أغسطس 30, 2014 7:49 pm من طرف 55AMINA

» شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» من هو محمد بن الناصر المنصوري
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» شكوى من بعض سكان الزيتون (1895)
الأحد أغسطس 17, 2014 6:18 pm من طرف zenata

» وثيقة شهادة شهود سمعوا من المقتول
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 7:06 am من طرف salah

» صور للمنصورة (جوان وجويلية 1962)
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:54 am من طرف oussama95

أفضل 10 فاتحي مواضيع
رشيد محمد ناصر
 
ياسر سنجر
 
nouar
 
Biban fossile
 
أبو أميمة البرايجي
 
أولاد مقدم البرج
 
webba
 
mokhtar-ahdouga
 
شيماء سعد
 
ouadaz
 
الإبحار
روابط مهمة
التبادل الاعلاني
روابط مهمة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
شجرة أشراف المغرب العربي من بينهم جد بني يلمان
[للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
نسب أولاد دراج
أحـكام الأضـحـية والمـضحي
قصيدة فكاهية في الطعام للشاعر موسى الأحمدي
الزوايا في الجزائر ونشأتها
بناتنا والحجاب العصري
شجرة نسب الأمازيغ

شاطر | 
 

 محمد الطيب ابن أبي داود الزواوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: محمد الطيب ابن أبي داود الزواوي   الأحد سبتمبر 14, 2008 9:28 am

جاء في كتاب " تعريف الخلف برجال السلف " للشيخ أبي القاسم الحفناوي ترجمة لبعض علماء عائلة أبي داود تحت عنوان :

شيخنا سيدي محمد الطيب ابن أبي داود الزواوي


قال المؤلف :
قال ولده سيدي محمد أمزيان [ بن محمد الطيب ] قيم زاوية النور والبركة الآن خلفا للشيخ سيدي محمد العربي بن القطب سيدي أحمد بن أبي داود : إن نسب والدي رحمه الله هو محمد الطيب بن عبد الرحمن بن أبي القاسم بن السعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان بن أبي داود ، وكان مولده عام 1248 ، و وفاته بعد مغرب يوم الأحد لإحدى عشرة بقيت من جمادى الأولى عام 1309 ، الموافق لثامن ديسمبر سنة 1891 ميلادية . وأخذ عنه خلق كثير ، وفتح الله على 72 منهم ،
وهو أخذ عن عمه أبي البركات الذي سار صيته واشتهر علمه في الآفاق الشيخ سيدي أحمد بن أبي القاسم المعروف بسيدي أحمد بن بوداود رضي الله عنه ( مولده عام 1235 و وفاته يوم 6 جمادى الأولى عام 1280 ) ، وتخرّج عنه كثيرون فتح الله على 353 منهم ، ودرس 25 سنة وتولّى التدريس وهو ابن 20 سنة . ومن تلامذته القطب الشيخ سيدي محمد بن أبي القاسم الهاملي ، وكفاه فخرا رضي الله عنهم ،
وهو عن أبيه سيدي أبي القاسم المتوفي يوم الجمعة 15 جمادى الأولى عام 1255 بعد أن أخذ عنه عدد كثير ، وفتح الله في العلم الشريف على 59 منهم ، أشهرهم القطب الشيخ سيدي ابن أبي القاسم الديسي ، ودرس 9 سنوات أكثرها في حياة أبيه ،
وهو عن أبيه سيدي السعيد ابن أبي داود قطب زمانه المتوفي يوم السبت لعشر بقيت من محرم الحرام عام 1256 ، وأخذ عنه خلق كثيرون فتح الله على نحو 600 منهم ، وبقي في التدريس خمسين سنة ، وكانت وفاته على ما قيل سنة 1246 وهي سنة 1830 ميلادية . ومن أشهر تلامذته الشيخ سيدي محمد المازري الديسي جدي أبو أمي السيدة خديجة رحمها الله تعالى آمين ،
وهو عن أبيه سيدي عبد الرحمن ذي الكرامات الباهرة والمكرمات الزاهرة ، ولم يحضرني الآن تاريخ وفاته ، ولا عدد من أخذ عنه ، ولا من فتح عليه على يده في العلم وغيره ،
وسيدي السعيد بن أبي داود هو الذي أخذ مختصر الشيخ خليل عن الشيخ ابن أعراب في نحو ثمانية أيام ، فأجازه في تدريسه وأعطاه نسخة من متنه ونسخة من شرحه للعلامة سيدي محمد الخرشي رضي الله عنهم ، ونفعنا ببركاتهم فشرع في تدريسه ببركة شيخه .
أما أبوه سيدي عبد الرحمن بن أبي داود فكان يدرس رسالة ابن أبي زيد القيرواني رضي الله عنه ، أخذها عن أبيه سيدي محمد ، عن أبيه سيدي أحمد ، عن أبيه ، عن أبيه إلى مؤلفها ، لأن أسلافنا كلهم كانوا أهل قدم راسخ في العلم ، وقد دعا صاحب الرسالة لمن يتعاطاها ببسطة العلم والجسم والمال ، فكانت وبقيت دارهم دار علم مشهورة بالنفع ، أدام الله عمارتها ببركاتهم ، ولم يحضرني الآن سندهم ،
أما الشيخ سيدي محمد بن أعراب فأخذ المختصر عن سيدي محمد الخرشي ، وسيدي الخرشي أخذه بسنده المعلوم .
قال الشيخ سيدي محمد أمزيان : ولنرجع إلى الكلام على السيد السعيد بن أبي داود ، فإنه تركه أبوه سيدي عبد الرحمن صغيرا يتيما فقيرا ، وبقي يتفقده تلامذة أبيه لعمارة المسجد ، ولم يزالوا يحثونه على التدريس ويرفعون همته إلى أن جذبته عناية خاتمة المربين ، و واسطة عقد العارفين أبي عبد الله سيدي محمد بن عبد الرحمن الخلوتي الزواوي الأزهري [ صاحب الطريقة الرحمانية]، فقدم إليه ، ولما رآه عطف عليه ، ورضي عنه ومنحه أسرارا ربانية ، وأمره بالعمارة ، وضمن له أمورا كثيرة ، ومن يومئذ جعل يعمر القلوب بالعلوم ، وقصده خلق الله من كل جانب ، وحببه الله للعباد وشاع ذكره وفاح عطره ، وظهرت بركة الأستاذ فيه فتنوّر و نُوّر ، وتهذّب وهُذّب ببركة شيخه ودعائه ، وله قصائد في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثرها بلغتنا الزواوية ، ونظم الآجرومية ، وشرح النظم إلى باب الجزم وتوفي رحمه الله ( وأتمّه شيخنا العارف بالله محمد بن عبد الرحمن الديسي ) واختصر الجزء الأول من كتاب " حياة الحيوان " .
قال : ومن مشايخ الزاوية عمنا الشيخ المدرس سيدي أبو القاسم بن أحمد بن أبي داود ، ولد ليلة الإثنين 23 شوال عام 1258 . درس في حياة أخيه المنعم سيدي محمد الطيب المترجم ، وأخذ عن عمه المرحوم سيدي محمد أمزيان بن أبي القاسم ، المولود ليلة السبت 25 ربيع الأنوار عام 1247 المتوفي ليلة الخميس لثلاث بقيت من شهر الله المعظم رمضان المبارك عام 1283 ( ومن تلامذته الفقيه الصالح سيدي دحمان بن الفضيل الديسي حي الآن ) ، وهو درس بعد شقيقه سيدي أحمد بن أبي داود ، وفتح الله على 32 من تلامذته ، جعلنا الله من المقتدين بمآثرهم ، ولا حرمنا من بركاتهم أجمعين ، و رزقنا الرضا والهداية إلى أقوم طريق آمين أهـ عبد ربه محمد أمزيان .
أقول [المؤلف] كنت : أقرأ القرآن في الزاوية صاعدا مبتدئا وأنا صغير ، وذلك سنة وفاة سيدي محمد أمزيان الأول ، وهي سنة 1283 هجرية الموافقة لسنة 1866 ميلادية ، وكانت وفاته تلك السنة ليلة الخميس لثلاث بقيت من شهر رمضان ، ومولده ليلة السبت 25 ربيع الأنوار عام 1247 ، وقد درس وأفاد بعد وفاة شقيقه سيدي أحمد بن أبي داود ، وفتح الله على 32 من تلامذته ، ومن أولاد سيدي أحمد بن أبي داود الشيخ سيدي أبي القاسم وخلفه مع سيدي محمد الطيب أخوه سيدي العربي ، وكان ذا فهم عميق ونظر دقيق ، وتحصيل كثير في الفنون النقلية والعقلية ، رحمه الله تعالى مولده ليلة الأحد ذي الحجة الحرام سنة 1275 ، و وفاته صباح يوم الأحد لست بقيت من ذي القعدة عام 1320 ، وخلفه سيدي محمد أمزيان الثاني بن سيدي محمد الطيب المترجم هنا ، وأخوه سيدي عبد الرحمن ، وبهما بقيت الزاوية عامرة كعادتها وفوق عادتها ، نسأل الله لهما ولعائلتهما الشريفة عمرا طويلا وخيرا جزيلا اللهم آمين .

انتهى ما ورد في هذه الترجمة
----------------

ومما ذكره الحفناوي أيضا في كتابه عن هذه الزاوية في مواطن متفرقة ، أنه قال :
أما زاوية ابن أبي داود فهي أم الزوايا العلمية في القرون الثلاثة الأخيرة ، ومنها انتشر الفقه والنحو والفلك والحساب في بلاد زواوة ، وما والاها إلى قسنطينة شرقا إلى الأغواط جنوبا وإلى المدية غربا .
… تواتر أن سيدي السعيد [ابن أبي داود] اجتمع بشيخ الطريقة الخلوتية قطب العارفين وسيد العلماء العاملين سيدي محمد بن عبد الرحمن الأزهري ، وطلب منه الورد الرحماني ، فأشار عليه بالعلم وتفل في فمه ، ودعا له بالسر والبركة . ومن يومئذ جلب الله الخلق إلى الإنتفاع بالعلوم ، واغترافها من بحر الشريعة والحقيقة في زاوية تاسلنت ، أعني زاوية ابن أبي داود
… ولي إجازة في التدريس بخط شيخنا سيدي أبي القاسم [بن السعيد بن عبد الرحمن ابن أبي داود]
… ولما حفظت القرآن عنده [زاوية سيدي علي بن عمر صاحب زاوية طولقة] ذهبت إلى جبل زواوة ، ويسمى في عرف الأولياء والعلماء جبل النور ولازمت ابن أبي داود ودخلت زاوية شلاطة وهي زاوية ذات شهرة تُغني عن وصفها ، وشيخها من أهل الكمال والجلال سيدي محمد السعيد بن علي الشريف رضي الله عنه [ولد عام 1238 (1820) – توفي يوم 14 جمادى الأولى سنة 1314] ... والذي في علمي أن مَن لم يقرأ القرآن في شلاطة ولم يتعلم الفقه في تاسلينت ، ولو قرأ وتعلم في غيرهما يُعتبر عند المحبين ناقص السر والدليل على هذا أن الناس إذا أرادوا تعظيم طالب أو فقيه نسبوه إلى إحدى الزاويتين . أهـ

هذا كل ما ورد في كتاب " تعريف الخلف برجال السلف " عن هذه الزاوية ورجالها


زاوية بوداود كانت ملجأ لكل راغب في تحصيل العلم بطريقة منهجية في ذلك الوقت وكانت لها سمعة تجاوزت الجزائر إلى الزيتونة والقرويين . تأسست الزاوية في القرن الثامن الهجري ( الخامس عشر الميلادي ) وقد سبق إنشاؤها الوجود التركي وبعد التوسع كانت تضم ثلاثة ملاحق :
1 – زاوية أبو التقى ، في نواحي برج بوعريريج
2 – زاويتان في جبل الدريعات ، بجانب المنصورة ، وقد كانت تضمان مجموعة كبيرة من أهل المنصورة وعلمائها .
وقد عُرفت هذه الزاوية باختصاصها في تدريس الفقه ، كما كانت تُدرس : التجويد ورسم القرآن ، التفسير ، الحديث ، السيرة ، اللغة ، الأدب ، علم الحساب ، علم الفلك ... إلخ
واستمرت الزاوية قبلة للمتعلمين إلى انطلاق ثورة الإستقلال ( توقفت سنة 1955)


_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
 
محمد الطيب ابن أبي داود الزواوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نافذة على المنصورة :: عائلاتنا :: شخصيات وأعلام-
انتقل الى: