نافذة على المنصورة

نافذة على المنصورة

منتدى للتعارف بين أهل المنصورة - حتى نحافظ على أصولنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» [للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
الخميس يوليو 28, 2016 10:31 pm من طرف مراد علم دار

» حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
السبت يوليو 25, 2015 10:43 am من طرف sabrina nina

» قائمة العائلات الفقيرة بدوار بني يلمان (1909)
الأحد مايو 24, 2015 1:32 pm من طرف محمد صديقي

» فيلاج المنصورة (صورة رائعة)
السبت أغسطس 30, 2014 7:49 pm من طرف 55AMINA

» شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» من هو محمد بن الناصر المنصوري
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» شكوى من بعض سكان الزيتون (1895)
الأحد أغسطس 17, 2014 6:18 pm من طرف zenata

» وثيقة شهادة شهود سمعوا من المقتول
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 7:06 am من طرف salah

» صور للمنصورة (جوان وجويلية 1962)
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:54 am من طرف oussama95

أفضل 10 فاتحي مواضيع
رشيد محمد ناصر
 
ياسر سنجر
 
nouar
 
Biban fossile
 
أبو أميمة البرايجي
 
أولاد مقدم البرج
 
webba
 
mokhtar-ahdouga
 
شيماء سعد
 
ouadaz
 
الإبحار
روابط مهمة
التبادل الاعلاني
روابط مهمة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
شجرة أشراف المغرب العربي من بينهم جد بني يلمان
[للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
نسب أولاد دراج
أحـكام الأضـحـية والمـضحي
شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
بناتنا والحجاب العصري
الزوايا في الجزائر ونشأتها
PEUPLEMENT ET TRADITIONS DE B.B.A
شجرة نسب الأمازيغ

شاطر | 
 

 هذه هي رسالة فرنسا الحضارية للجزائريين؟!! (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: هذه هي رسالة فرنسا الحضارية للجزائريين؟!! (1)   السبت يوليو 19, 2008 11:45 am

السلام عليكم و رحمة الله

هذه هي رسالة فرنسا الحضارية للجزائريين؟؟؟ (الجزء الأول)
المصدر : موقع تفسير
الكاتب : أبو مريم الجزائري


يشرفني أن أرسل لهذا المنتدى المبارك أول مقالة من دراسة تاريخية تحت عنوان " هذه هي رسالة فرنسا الحضارية للجزائريين؟؟؟" جمعت فيها من بطون الكتب و من الوثائق- المتوفرة لدي- و معظمها مستقاة من كتاب " تاريخ الجزائر الثقافي " للدكتور أبو القاسم و هي شهادات على ما قامت به فرنسا من أعمال مخزية في محاربة القرآن الكريم و اللغة العربية و حرمان الشعب الجزائري من التعليم ، و اعتمدت على شهادات الفرنسيين خصوصا و الغربيين عموما و نادرا ما استشهد بكتابات الجزائريين أو المسلمين حتى ينطبق عليهم المثل : " من فمك أدينك " و قول رجال القانون: " الاعتراف سيد الأدلة ".


بسم الله الرحمن الرحيم


هدف الإستعمار الفرنسي :
إن الحملة الفرنسية التي نزلت طلائعها الاستعمارية على الأرض الجزائرية بمنطقة سيدي فرج شرق الجزائر العاصمة ذات صباح من شهر جويلية سنة 1830 م قد أفصح قادتها عن الهدف الحقيقي من استعمارهم لهذه البلاد الاسلامية ، فها هو الجنرال دوبومرون يخاطب جنوده بعدما استولى على مدينة الجزائر قائلا: " لقد جددتم عهد الصليبين؟"
كتب بوجولا POUJOULAT و هو رحالة فرنسي وثيق الصلة بـ " الماريشال بيجو " أحد أشهر رجال الحرب الفرنسيين والحاكم العام للجزائر، و بأسقف الجزائر دوبوش MGR. DUPUCH ، قلت كتب يصف ما دار بينه و بين الماريشال بيجو من حديث في كتابه " سفر الى الجزائر VOYAGE EN ALGERIE " ص 285 و 298 ما ترجمته : (( قال لي الماريشال بيجو يوم قابلته في منزله :" ماذا جئنا نعمل في إفريقيا ؟ " فأجبته : " لكي نواصل العمل الذي بدأه لويس السابع و سان لويس ، ....إن الحرب التي تخوضها سيدي [الماريشال] في إفريقيا انما هي حلقة من حلقات الحروب الصليبية " وكان يصغي إلي باهتمام ووافقني الرأي.. ))أ.هـ.

تقارير عن وضعية التعليم بعد الإستعمار :
بعد مصادرة الأوقاف و نفي العديد من العلماء و ترهيب الباقين، ترك الفرنسيون التعليم يموت دون الإعلان عن ذلك رسميا: إشتغلوا بالإستيلاء على الأراضي و توطين أبنائهم فيها و محاربة المقاومين، و أهملوا كل ما يتعلق بتعليم الجزائريين. و بعد حوالي عشر سنوات أخذ بعض مسؤولي المكاتب العربية ( وهم عسكريون) يكتبون التقارير عن وضع التعليم عند المسلمين ( الجزائريين ) و موقفهم من المدرسة الفرنسية عموما. و من هذه الكتابات تقرير الجنرال بيدو، و تقرير فاليري، و تقرير الجنرال دوماس ، و تقرير ليبيشو، ثم تقرير ديهو تبول.

ففي فترة الأربعينات من القرن الماضي، نصبت لجان رسمية، وزار الجزائر أمثال أليكسس دي طوكفيل، و خرجوا جميعا برأي عن تجربة التعليم في الجزائر ماضيا و حاضرا. و يتخلص هذا الرأي فيما يلي:
1 - الإستمرار في إهمال التعليم العربي الإسلامي و عدم رد الأوقاف إليه، رغم تشبت السكان به و مقاطعتهم المدرسة الفرنسية.
2 - إنشاء تعليم مزدوج خاص بالجزائريين تدرس فيه اللغة العربية على أن تكون فيه الفرنسية و علومها هي السيدة، إبتداء من سنة 1850.
3 - ترك التعليم في الزوايا الريفية و المعمرات على ما هو عليه مع مراقبة برنامجه و معلميه حتى لا تكون الزوايا مراكز لمعاداة الفرنسيين. و قد إعترفت جميع التقارير بأن التعليم العربي الإسلامي كان منتشرا بين الجزائريين بشكل ملفت للنظر قبل الإحتلال، و أنهم بقوا متشبثين به رغم مصادرة الأوقاف و هجرة العلماء أو نفيهم .
[لقد أثبتت الدراسات أن أغلب الثورات إنما خرجت من المدارس والزوايا ، لذلك عمدت فرنسا إلى هدم أو تدجين هذه المرافق]
يقول لويس رين في تقرير له حول التعليم في الجزائر : " كان القرآن [الكريم ] في الجزائر هو كل شيء، هو المعلم و التعليم.... لقد كان هدف فرنسا منذ 1830 هو الحط من التعليم القرآني و تعويضه تدريجيا بتعليم أكثر عقلنة و أكثرعلمية، و بالخصوص أكثر فرنسة (فرنسية). و قد نجحت فرنسا ( و هو يكتب سنة 1884) في الفصل بين الدين و التعليم وقد كانا في الماضي لا ينفصلان"أ.هـ.
و في الوثائق الفرنسية أن التعليم العربي الإسلامي كان على العموم مزدهرا سنة 1830 و هو يتألف من مستويات التعليم الثلاث المعروفة اليوم: الإبتدائي و الثانوي و العالي. و كان التعليم الثانوي و العالي مجانا، أما الإبتدائي فقد كان بأجر إختياري ضعيف، و في أغلب الأحيان يدفع الأجر عينا. و جميع أنواع التعليم لا تقدم إليها الدولة (الجزائرية ) أية مساعدة ، فكان تعليما حرا بمعنى الكلمة. و كانت المدارس تابعة للمساجد في أغلب الأحيان، و يشرف عليها وكلاء الشؤون الدينية ، و هي تتغذي من أملاك الأوقاف الخيرية. و لكن منذ الاحتلال دخلت أملاك الأوقاف في أملاك الدولة الفرنسية، فأهملت المدارس الإسلامية، و توقف التعليم الابتدائي و الثانوي، و لم تبق إلا بعض الزوايا البعيدة و المعزولة حيث الدروس العليا.

و يضيف تقرير آخر أن المعلمين كانوا أيضا أحرارا. فهم لا يخضعون إلى أية ترقية، و شهرتهم هي التي تدل عليهم، و هذه الشهرة تكتسب حسب العلم و الأخلاق الكريمة و السلوك الجيد، كما أنهم كانوا يحصلون على الشهادة (الإجازة) من أستاذ معروف. و كانت المدارس كثيرة، و رواتب المعلمين مضمونة من مداخيل المساجد (الوقف). و كان مشاهير الأساتذة يأتيهم المتعلمون من أماكن بعيدة – و قد أقيمت الزوايا المجاورة للمساجد لإيواء أمثال هؤلاء الغرباء. و كان عدد هذه الزوايا في مدينة الجزائر وحدها ستة (06)، إثنتان (02) لأهل الشرق و ثلاثة (03) لأهل الغرب وواحدة (01) لأهل المدينة (الجزائر)، و قد إختفت جميعها و لم تبق بعد سنة 1846 سوى واحدة كانت تقع في سوق الجمعة. و كل هذه الزوايا كانت تصونها و تتعهدها أموال الأوقاف قبل مصادرتها. و كذلك لم يبق من المدارس القديمة إلا عدد ضئيل، و أصبح التعليم في الباقي منها ناقصا. و إختفت كثيرا من المساجد أيضا بالهدم و التحويل عن الغرض الأصلي.
أما خارج مدينة الجزائر، فإن التقرير يذكر أن المدارس الشهيرة و الزوايا كانت متوفرة ثم إختفت نتيجة للإحتلال و الإهمال و مصادرة الأوقاف و هجرة العلماء أو نفيهم. و من هذه المدارس :
مدرسة صالح باي [ الحاكم التركي و قائد حركة الجهاد ضد الفرنسيين في الشرق الجزائري ] بقسنطينة.
و مدرسة قرومة الواقعة على وادي الزيتون شرقي العاصمة.
و مدرسة (زاوية) سيدي محمد بن عبد الرحمن بجرجرة.
و بسهل متيجة كانت زاوية مربوني بالأربعاء [ منطقة القبائل].
و زاوية سيدي خير الدين
و زاوية النميلي ببني موسى [ غرب العاصمة ] .
و يضيف التقرير أن الزوايا التابعة للقبائل و الأعراش قد اختفت أيضا نتيجة الانتقام الاستعماري من المقاومة الباسلة و الخسائر التي تكبدتها السلطات في حروبها المريرة و حملاتها العسكرية لاحتلال هذه المناطق و التي قادها شيوخ و طلبة هذه الزوايا ، إذ قامت بهدم الزوايا و ما نتج عنها من تشتت للمعلمين و المتعلمين، و اختفاء للكتب والمخطوطات. كما أن المعلمين عموما تضاءل عددهم حتى في المدن لضعف الرواتب و عدم إنتظام الدروس و إستقرار الحياة العلمية.
كان برنامج التعليم يكمل بعضه بعضا :
ففي الإبتدائي يحفظ الطفل كل أو أجزاء من القرأن الكريم، و يتقن الكتابة و القراءة، و يتعلم مبادئ الدين، و يحفظ المتون و النصوص الضرورية.
و في الثانوي يواصل المطالعة و الفقه و التوحيد و دراسة النحو و الصرف و أوليات التفسير و مصطلح الحديث و السيرة النبوية.
و أما الدراسات العليا فتشمل الفقه أيضا و أصول الدين و التوحيد و التاريخ الإسلامي و بعض الحساب و الفلك و الجغرافية و الطب و التاريخ الطبيعي.
و قد لاحظت التقارير أن التعليم الأول كان يحصل عليه أبناء الطبقة الغنية و كذلك التعليم العالي الذي لا يواصله عادة إلا الطبقة التي كرست حياتها للعلم حتى أصبح فيها وراثة. و المقصود هنا هو علم الدين. و قد أضاف بعضهم إلى مواد التعليم العالي الهندسة، و علم الرسم و الزخرفة و الخطاطة و كتابة الوثائق.

والمدارس لم تندثر دفعة واحدة. ففي العاصمة كانت حوالي مائة مدرسة سنة 1830 لم يبق منها سنة 1840 سوى حوالي 24 مدرسة (مسيد باللهجة الجزائرية ) يتردد عليها 600 تلميذ.
و في سنة 1846 إنخفض عدد هذه المدارس إلى 14 فقط يتردد عليها بين 320 و 400 تلميذ. و مع ذلك فإن الأولياء كانوا يفضلون هذا النوع من المدارس لأولادهم على المدرسة الفرنسية.
لقد كانت المدارس تحت إشراف " الطُلْبَة " الذين يعلمون التلاميذ اللغة العربية و القرآن الكريم و مبادئ الدين و هي منتشرة بكثرة خارج العاصمة، سيما قسنطينة و منطقة زواوة [ القبائل ] . و يقول التقرير أن هذه المدارس بقيت حتى الآن (1846) خارج مراقبة السلطات الفرنسية. و قد أوصى التقرير بضرورة وضع كل أنواع التعليم تحت الرقابة، لأن " الوجود الفرنسي لا يمكن أن يتأسس نهائيا ... إلا إذا تولت السلطة المديرة تعليم كل الأجيال الجديدة في البلاد و أمسكته بيدها "
و في تقرير (أوغيست ليبيشو) عن التعليم وصف حي للتجربة الإسلامية فيه و مدى معاناته بعد الإحتلال و كان السيد ليبيشو نفسه مسؤولا عن التعليم في الجزائر.
و قد شهد أن التعليم العربي- الإسلامي كان منتشرا في المدن و الأرياف و حتى في الخيام. و كانت المدارس و الزوايا تضم الكتب والمخطوطات أيضا. و لكن كل ذلك تغير، حسب رأيه، فالحملات العسكرية بعثرت كل تجمعات الطلبة و العلماء. و لم يبق إلا بعض المدارس التي لا تقدم سوى تعليم غير كامل على الإطلاق. ذلك أن دراسة الدين قد أهملت، بينما لا يمكن فهم الدين إلا بالرجوع إلى الشروح التي يجب لفهمها إتقان اللغة العربية. و أصبح المتعلمون نادرين تدريجيا. و بذلك كثر أعداء فرنسا، حسب قوله. أما عن المخطوطات فقد قال أنها أيضا تبعثرت و أتلفت في معظمها، و كانت هي أساس التعليم.
و قد جاء في تقرير (الجنرال دوماس) أنه بعد عشرين سنة من الإحتلال لم يعد في إمكان السلطات الفرنسية أن تجد من توظفه في القضاء إلا بصعوبة. و تمثل ذلك في الشؤون الدينية و التعليمية الأخرى. أما عن الأدب و الثقافة و الفن فلم يبقى من يحسن هذا الفن حسب قوله.
و تؤكد مختلف الكتابات الفرنسية على هذا التحول الذي أصاب التعليم الإسلامي العربي –نتيجة الاحتلال. و قد جاء في إحداها أن التعليم التقليدي (و هو ما نسميه الأصلي) قد توقف عن أداء مهمته، لظروف الحرب من جهة ، و الإستيلاء على الأوقاف من جهة أخرى، و هجرة المعلمين أو نفيهم من جهة ثالثة. فقد خربت المدارس الثانوية ( وهي التي كان منها يتخرج العلماء)، و غادر المتعلمون الزوايا القريبة من مراكز الإحتلال. و الأساتذة إما اكتفوا بأداء الشعائر الدينية دون التعليم و إما انتقلوا إلى أماكن غير محتلة.
و أمتنع " الأهالي " عن إرسال أولادهم إلى المدرسة الفرنسية، لأن المدرسة في نظرهم هي التي يتعلم فيها الطفل القرآن [ الكريم ] و كيفية أداء الصلوات و قواعد الدين، بينما المدرسة الفرنسية تعلمهم مبادئ دين أخر [ المسيحية] .
و من ثمة إقترح صاحب التقرير ( و هو غير مذكور) : العودة إلى النظام القديم في التعليم الإبتدائي و الثانوي (بعد خمسة عشر عاما من الإهمال، لأن التقرير مكتوب حوالي 1845). مع الرقابة التامة و الدقيقة للفرنسيين على هذا التعليم حتى في إختيار المؤدبين في الابتدائي و المدرسين في الثانوي، و اقترح كذلك جلب المعلمين من تونس و مصر، لخلو الجزائر منهم عندئذ أو لعداوتهم للفرنسيين.
أما بالنسبة للتعليم العالي فقد أقترح التقرير تركه إلى وقت أخر، أي عندما يصل الجيل الذي سيتكون تحت الإدارة الفرنسية إلى المرحلة العالية. و معنى ذلك توقيف دورة الحياة العلمية. و ما دام القرآن[ الكريم ] نفسه قد مجد العلم فقد إقترح صاحب التقرير أن يبقى التعليم التقليدي على ما هو عليه في المدارس الصناعية و الزراعية (الفرنسية) لأن المسلمين سيقبلون عليه باعتباره واجبا دينيا. و من الطبيعي أن يوصي التقرير بأن الهدف من كل هذه المحاولات هو خدمة الوجود الفرنسي في الجزائر.

(يتبع)

------------------------------------

أقول :
في دشرة المنصورة قد أقام المستعمر مدرسة " كوليج " تخرج منها أغلب المتعلمين وتعلموا فيها الفرنسية دون غيرها ، إضافة إلى مدرسة الفيلاج .
وكانت بالدشرة ثلاث زوايا للتعليم - على حدود علمي - وهي :
1 - جامع تيزي (مدرسة آل ناصر للتعلم والتعليم)
2 - جامع انقلاث (نسبة إلى منقلات وبه ضريحه)
3 - مرابط المسعود (به ضريحه أيضا)
حوّلها المستعمر إلى أماكن للدروشة وحفظ القرآن فحسب .
إلى ماذا تحولت هذه الأماكن التي كانت تشع العلم في وقتنا الحالي ؟ : فالأول والثاني حُوّلا إلى مكان للمتسكعين والبطالين وقد تحدُث في الثاني تصرفات مخلة بالحياء لأنه في طرف القرية ، أما الثالث فتحوّل إلى مقام للشموع والتبرك المخالف لشريعة رب العالمين .


_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
 
هذه هي رسالة فرنسا الحضارية للجزائريين؟!! (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نافذة على المنصورة :: تاريخ المنطقة :: زوايا ومدارس-
انتقل الى: