نافذة على المنصورة

نافذة على المنصورة

منتدى للتعارف بين أهل المنصورة - حتى نحافظ على أصولنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» [للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
الخميس يوليو 28, 2016 10:31 pm من طرف مراد علم دار

» حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
السبت يوليو 25, 2015 10:43 am من طرف sabrina nina

» قائمة العائلات الفقيرة بدوار بني يلمان (1909)
الأحد مايو 24, 2015 1:32 pm من طرف محمد صديقي

» فيلاج المنصورة (صورة رائعة)
السبت أغسطس 30, 2014 7:49 pm من طرف 55AMINA

» شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» من هو محمد بن الناصر المنصوري
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» شكوى من بعض سكان الزيتون (1895)
الأحد أغسطس 17, 2014 6:18 pm من طرف zenata

» وثيقة شهادة شهود سمعوا من المقتول
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 7:06 am من طرف salah

» صور للمنصورة (جوان وجويلية 1962)
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:54 am من طرف oussama95

أفضل 10 فاتحي مواضيع
رشيد محمد ناصر
 
ياسر سنجر
 
nouar
 
Biban fossile
 
أبو أميمة البرايجي
 
أولاد مقدم البرج
 
webba
 
mokhtar-ahdouga
 
شيماء سعد
 
ouadaz
 
الإبحار
روابط مهمة
التبادل الاعلاني
روابط مهمة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
شجرة أشراف المغرب العربي من بينهم جد بني يلمان
[للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
نسب أولاد دراج
أحـكام الأضـحـية والمـضحي
شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
بناتنا والحجاب العصري
الزوايا في الجزائر ونشأتها
PEUPLEMENT ET TRADITIONS DE B.B.A
شجرة نسب الأمازيغ

شاطر | 
 

 جامع الزيتونة بتونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: جامع الزيتونة بتونس   الإثنين يونيو 06, 2011 12:12 pm




جامع الزيتونة أحد أقدم وأشهر المساجد في بلاد الإسلام كلّها حيث أسّسه عبيد اللّه بن الحبحاب سنة 116هـ(734م). ولا تعود شهرة جامع الزيتونة هذه إلى الدور الذي قام به كمسجد للصلاة والعيادة فحسب، بقدر ما تعود إلى الدور العلمي والثقافي الذي اضطلع به عبر العصور، منذ أوائل القرن الثاني الهجري، حيث اضطلع بتدريس العلوم الإسلامية بداية من سنة 120هـ -737م.
وبذلك يعتبر أقدم جامعة عربيّة إسلاميّة استمرت تؤدي دورها قرابة ثلاثة عشر قرنا متتالية دون انقطاع يُذكر. فقد أكدّ المؤرخ حسن حسني عبد الوهّاب، هذه العراقة بقوله:" إنّ جامع الزيتونة هو أسبق المعاهد التعليميّة للعروبة مولدا وأقدمها في التاريخ عهدا".
وظلّ جامع الزيتونة باعتباره مؤسسة علم وعبادة مزدهرا إلى أواخر العهد الحفصي ( 634هـ/981هـ- 1237م/1573م) حتّى أنّ العلامة عبد الرّحمان بن خلدون- الذي تتلمذ في جامع الزيتونة ودرّس به- اعتبره طليعة المؤسسات التعليميّة في المغرب الإسلامي خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، حيث كان التعليم فيه يشمل التعليم الإسلامي الأدبي والديني والفلسفة وعامة العلوم العقليّة والرياضيّة وخصوصا الطب والفلك والرياضيّات. وعرف نظام التعليم بجامع الزيتونة- منذ أواخر العهد الحفصي- مرحلة طويلة من التراجع جرت خلالها محاولات عديدة لإصلاحه.
قام أحمد باي الأوّل بتنظيم التعليم بجامع الزيتونة بمقتضى الأمر المؤرّخ في نوفمبر 1842.
أصدر الوزير الأكبر المصلح خير الدين باشا الأمر المؤرخ في 27 جانفي 1876 الذي أعطى دفعا جديدا للتعليم الزيتوني، غير أن الأمر بقي حبرا على ورق بالنسبة إلى تدريس العلوم العصريّة التي أراد خير الدين إدخالها في برامج التعليم الزيتوني وذلك بسبب معارضة بعض كبار الشيوخ المحافظين.
حرصت السلطات الاستعماريّة - طوال فترة سيطرتها على تونس (1881-1956) - على فرض سياستها التربويّة على الزيتونة لتهميشها وإخماد صوتها، باعتبارها معقلا من معاقل المقاومة الثقافية ضدّ التسرّب الاستعماري والتأثير الفرنسي في البلاد.
ورغم ذلك ، تواصلت وتيرة المطالبة بإصلاح التعليم بالجامع الأعظم وقد صدرت مجموعة من التراتيب تلبية لمطالب الحركة الوطنيّة، أهمّها :
سبتمبر 1912: ترتيب جديد ينظّم التعليم الزيتوني ويقسّمه إلى ثلاث مراحل:
- المرحلة الابتدائية: تنتهي بشهادة الأهلية.
- المرحلة المتوسطة: تنتهي بشهادة التحصيل.
- المرحلة العليا: تنتهي بشهادة العالميّة.
أفريل 1933 : تطوير برامج التعليم مع تغيير تسمية شهادة التطويع بالتحصيل في العلوم
أفريل 1951 : بعث الشعبة العصرية: إحداث شهادة التحصيل العصريّة في جزئين شبيهة بشهادة الباكالوريا. غير أنّ هذه الشعبة العصريّة الزيتونيّة أخذت في التراجع بشكل ملحوظ منذ السنة الدراسيّة 1959/1960، تبعا لتوسّع نظام التعليم الثانوي الموحّد الذي بدأت الحكومة التونسيّة تنفّذ برامجه تدريجيا بداية من أكتوبر 1958 .
اثر حصول تونس على استقلالها الوطني، صدرت في شأن مؤسسة الجامع الأعظم الأوامر التالية:
26 أفريل 1956: بعث الجامعة الزيتونيّة.
30جوان 1958: الإعلان عن إصلاح التعليم العمومي وتوحيد برامجه، أصبحت بمقتضاه الفروع الزيتونيّة مدارس إعدادية مدمجة في صلب التعليم الثانوي العمومي. وبعد تأسيس الجامعة التونسية في31 مارس 1960 ، التي أصبحت تضم معاهد عليا وكليات عديدة، تمّ في 1 مارس 1961 بعث" الكليّة الزيتونيّة للشريعة وأصول الدين" (خلفا للجامعة الزيتونيّة) التي أصبحت إحدى مكونات الجامعة التونسيّة.
27أكتوبر 1961: تمّ ضبط برامج الإجازة في الشريعة وأصول الدين.
15فيفري 1980: تمّ ضبط مهام الكلّية الزيتونية للشريعة وأصول الدين وتنظيم الدراسة بها في المراحل الثلاث.





_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: جامع الزيتونة بتونس   الإثنين يونيو 06, 2011 12:58 pm




جامع الزيتونة هو ثاني الجوامع التي رُفعت بإفريقية بعد جامع عقبة بن نافع بالقيروان، وقد أُسس سنة 110هـ (728م)، وقيل: سنة 116هـ (734م)، على يد عبيدالله بن الحبْحاب، والي هشام بن عبد الملك على إفريقية، وقيل: على يد حسان بن النعمان الغسانِي فاتح تونس وقرطاجنة.
أما تسميتُه بالزيتونة فقيل: لأنه بُنِي في موضعٍ كان مشجرًا بالزياتين، قُطعت كلها ولم تبْقَ منها غير زيتونةٍ واحدة، سُمي بها الجامع.
وقد قام أمراء الدول المتعاقبة على تونس ( التغلبية والصنهاجية والحفصية والعثمانية ...) بتوسعة الجامع وتحسين هندسته وزخرفته وترميم ما تداعى منه بحكم الزمن.

سماع كتب الحديث وروايتها


يمتاز جامع الزيتونة عن غيره من مساجد تونس الخضراء بجملةٍ من الخصائص، منها أنه من أقْدمِها وأجلها، وهو رمزٌ لرسوخ المذهب المالكي منذ القدم، إذ حَمَله إليه سيدي علي بن زياد راوي «الموطأ»، ولاشك أن قيام الإمام سحنون بن عبدالسلام التنوخي بمهام القضاء في تونس قد عزز وجود المذهب.
وقد عَرَف الجامع حلقات روايةِ الحديث النبوي، والعنايةِ بذلك جيلًا فجيلًا، وتبدأ مجالس الحديث غالبًا في الأحد الثاني من شهر رجب، وتستمر إلى اليوم الثاني أو الثالث والعشرين من رمضان من دون انقطاع، وتنعقد حِصص الرواية في أربعة أيامٍ من كل أسبوع، أما الموكب الرسمي للختْم فيقع عشيةَ اليوم السادس والعشرين من رمضان، وأكثر ما اعْتُنِيَ به من كتب الحديث بعد موطأ الإمام مالك، صحيحا البخاري ومسلم وكتاب «الشفا في التعريف بحقوق المصطفى» للقاضي عياض.

التعليم


اشتهر الجامع منذ القدم بدوره في بث العلم الشرعي، لكنه لم يستقل بذلك؛ فقد كانت الدروس العلمية تُلْقى وتُلقن بالجوامع والمساجد الأخرى وفي الزوايا وبيوت العلماء، وإلقاء درْسٍ معين إما أن يكون باقتراحٍ من الشيخ المدرس، أو بطَلَبٍ من تلاميذه، وإذا ما بدأ الدرس في كتاب مُقرر لا ينقطع منه، ولا ينتقل منه إلى غيره إلا بعد ختْمه، وقد كان لا يتقدم للتدريس وينتصبُ له إلا مَن أذِن له شيوخه في ذلك، وهم في العادة لا يأذنون إلا لمن رأوْا فيه كفاءةً عاليةً وأمانةً تامةً وصلاحًا بيِّنًا، ولم يكن المدرس يتقاضى على تعليمه أجرًا من السلطة، ولكنه كان يعْتاشُ في الغالب من كسْب يده، فبعض علماء الزيتونة كان يحترف بيع الزهور أو الدباغة وغيرهما، وقد انْبنَى على هذا استقلالُهم التام عن أصحاب النفوذ السياسي؛ فلم تكن لهم أيةُ سلطةٍ عليهم، بخلافِ مَن تَقَلد منهم خُطةً شرعيةً بحيث يتقاضى عليها جِرايةً، ولذلك كان الكثير من العلماء يبتعد عن هذه الوظائف الرسمية، حتى لا يرتبط بالدولة، فتَتَقيدَ حريتُه، ويثقُل كاهلُه بما لا يتدين به أمام الله سبحانه وتعالى.
ولم يكن المقصود الأصلي من الدراسة في الزيتونة تحصيلَ الشهادات لتكون وسيلةً للارتزاق، وإنما كان لتحصيل العلم ورفع الجهل، وهذا لا ينفي أن كثيرًا مِن الوظائف كانتْ متوقفةً على مَن تتوافر فيه هذه الكفاءات العلميةُ.

علوم الجامع الأعظم

العلوم أو الفنون التي تدرس بالجامع الأعظم يمكن تبويبُها حسب الاصطلاح إلى علوم نقلية وأخرى عقلية، ومن أهمها: علم التفسير، والتوحيد، والمصطلح، والفقه، والحديث، والقراءات والتجويد، وأصول الفقه، والفرائض، والتصوف، والنحو، والصرف، واللغة والأدب، والمعاني والبيان، والسير والتاريخ، والعَروض، والميقات، وآداب البحث، والهندسة، والمساحة، والرسم والخط، والمنطق، والحساب، والهيئة.

مراحل التعليم بالجامع


كان التعليمُ الابتدائي يتلقاه الطفل المسلمُ في الكتاتيب، وهي مَحِلاتٌ خاصةٌ بالبيوت، أو بجوامعِ الأحياء المتفرقة هنا وهناك، ويَتلقى فيها الأطفالُ على وجه اللزُوم حفظَ القرآن الكريم أولًا بتمامِهِ وكمالِهِ، ثم إتقانَ مبادئ اللغة العربية نحوًا وصرفًا وبلاغةً، وحفْظَ بعض المتون الأصلية والمساعِدة التي تُهيئ صاحبَها لاقتحامِ دروسِ الجامع الأعظم.

مُقررات العلوم الـمُدَرَّسة بالزيتونة

كانت العُلُوم المُدرَّسة في الجامع مِن خلال كُتُب رُتبت على ثلاث درجاتٍ باعتبار أهميتها وصعوبتها؛ فمثلًا في المرتبة العالية في التفسير يُقرأ «أسرار التنـزيل للبيضاوي» و«تفسير الجلالين»، وفي الحديث يقرأ «الموطأ» بشرح الزرقاني، و«صحيح البخاري» بشرح القسطلانِي، وفي أصول الفقه «التوضيح» لصدر الشريعة، و«العضد على ابن الحاجب»، وفي الفقه «مختصر خليل» بشروحه، و«التبيين» بشرح الكنز في الفقه الحنفي.
وفي المرتبة الوسطى، في علم الحديث «شرح اللقاني على الأربعين النووية»، وفي القراءات «نظم الشاطبية» بشرح ابن القاصح، وفي المصطلح «ألفية العراقي» مع شرْحها، وفي الفرائض «السراجية» وشرحها، وفي الصرف «لامية الأفعال» وشرحها.
وفي المرتبة الأخيرة، في القراءات والتجويد «متن الجزرية»، وفي العقيدة «الجوهرة» و«صغرى الصغرى»، وفي الفقه الحنفي «متـن الكنـز» و«متن القُُدُوري»، وفي الفقه المالكي «الرسالة» مع شرحها، و«متن ابن عاشر» بشرح ميارة عليه.

الشهادات العلمية

سُلمُ الشهادات في الزيتونة على النحو التالي:
أولًا شهادة الأهلية: ويحصل عليها التلميذ إثر المرحلة الابتدائية.
وهي أول الشهادات التي كان يمنحها جامع الزيتونة، بعد دراسة تدوم أربع سنوات. وقد أحدثت هذه الشهادة طبقا للأمر العلي المؤرخ في 30 مارس/آذار 1933. وكانت امتحاناتها تتم في الفروع الزيتونية داخل البلاد، وفي العاصمة، وتعلن نتائجها على أعمدة الصحف الوطنية.
ثانيًا شهادة التحصيل في العلوم والقراءات: وينالُها الطالبُ عند انتهاء المرحلة الثانوية.
ثالثًا شهادة العالمية: وهي على ثلاثة أنواع، شهادةٌ في العلوم الشرعية، وأخرى في الآداب، وثالثةٌ في علوم القراءات.

كان التعليم على قسمين: قسم الشعبة العلميّة التي تكاد تكون حسب المناهج الأولى العاديّة في التعليم الزيتوني، وقسم الشعبة العصريّة التي يركّز منهجها على توفير حصص الرياضيات والعلوم الطبيعيّة (علم الإنسان والحيوان والنّبات) واللّغات الأجنبيّة فرنسية وأنليزيّة، كلغة فقط أي لا يُدرّس بها أي مادّة في البرنامج. ويستمرّ التعليم في هذه الفروع 4 سنوات تختم بامتحان شهادة (الأهليّة) فمن فاز بها يصبح أهلا لمواصلة المرحلة الثانية من التعليم الزيتوني بالعاصمة أي (3 سنوات) تختم بشهادة (التحصيل) والفائز بها بإمكانه أن يدخل معترك الحياة العمليّة أو يلتحق بالتعليم الجامعي داخل أو خارج البلاد، .. الخ. وشهادة التحصيل بنوعيها العلمي والعصري تخوّل لحاملها الدّخول إلى أيّ كلّية من جامعات الشرق العربي إلى أن يحصل على الأستاذية أو الإجازة في العلوم الإنسانية مثل الآداب واللّغة والفلسفة والتاريخ والجغرافيا والتربية وعلم النّفس الخ.. أو العلوم التجريبية مثل الفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية والرياضيات (الحساب والجبر والهندسة) وفعلا ذهبوا إليها ودرسوا في القاهرة وبغداد ودمشق وبيروت ورجعوا بالإجازة كلّ في اختصاصه وباشروا التّدريس كأساتذة مجازين في التعليم الثانوي بكل كفاءة واقتدار ..

إصلاح التعليم بالزيتونة


عانى الجامع- كغيره من الجامعات الإسلامية- ضعْفًا في بعض أدْواره وأوقاته، فقام الشيخ المجدد محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله بحملته الإصلاحية التي شَمِلت زيادةَ عددِ الفروع الزيتونية داخلَ وخارجَ تونس، كما عمل لتحسين ظروف معيشةِ طُلاب «الزيتونة» وأساتذته، وأحْدَث مناصِبَ تدريسيةً خاصةً بعلوم الرياضيات والطبيعيات والتاريخ والجغرافيا والفلسفة، وانتَخب لها أساتذتها بطرق علمية دقيقةٍ، وبهذه الإجراءات الإصلاحية الجريئةِ وغيرِها تَمَكن الزيْتُونيون مِن استكمال عُدتهم الثقافية بالجمْع بين دراسة الحضارة العربية الإسلامية وبين الدراسة العصرية.

خزائن الكتب بالجامع


قبل أن نَخْتم حديثنا عن جامع الزيتونة بصفته معهدًا عظيمًا من معاهد العلم يَجْدُر بنا أن نتعرض إلى ما أَنْجَزَ في ميدان المكتبات، وهو كالآتي:

المكتبة الأحمدية: وقد أسسها أحمد باشا باي في «1256هـ»، وتحتوي على 2696 مجلدًا.
المكتبة الصادقية: وتُعْرف أيضًا بـ «العبْدلية»، وأسسها محمد الصادق باشا باي سنة «1292هـ».

إسهام التعليم الزيتونِي في الثقافة التونسية

كان للجامع دورٌ عظيمٌ في تثبيتِ العقيدة الإسلامية، وبث علوم الشريعة والآداب العربية، كما كانتْ له إسهاماتٌ مبارَكةٌ في إشعاعِ الحضارة الإسلامية على تونس وأرجاءِ البلاد التي قَدِم منها طُلاب الزيتونة، ولقد خَرّج الزيتونة نحاريرَ الفقهاء من أمثال الشيخ سالم بوحاجب، والشيخ محمد الطاهر النيفر، ومحمد النجار، ومحمد العزيز جعيط، وغيرهم من أئمة المذهب المالكي، ومن علماء الحنفية الكبار أحمد حميدة بن الخوجة، وأحمد كريم.
كما أهدى جامعُ الزيتونة لتونس المبارَكة ولعمومِ الأمة المسلِمة عالِمَ القَرْن ومجددَ العلم وشيخَ المتأخرين " محمد الطاهر بن عاشور " الذي حوى علوم الشريعة معقولًا ومنقولًا، وكان ثَرّ المادة، فسيحَ النظر، واسعَ المحفوظ، جليلَ الفهم، صائبَ الفكْر، وهو بلا ريبٍ أزْخرُ الزيتونيين إنتاجًا في علوم الشرع وعلوم العربية.

ملاحظة: يرجى التنبه إلى أن أغلب ما ورد في هذا العرض مستقى من كتاب «جامع الزيتونة.. الـمَعْلم ورجالُه» لمحمد العزيز بن عاشور، ويقع التصرف في العبارات تقديمًا وتأخيرًا من التحرير.

_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
nasam333
عضو
عضو


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 31/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: جامع الزيتونة بتونس   الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:24 pm

بســــــــــــــم الله الرحمـــــــان الرحيـــــــــم

من المطالع : بن هدوقــــــة
الاســـــــم : ر

من منطقة : المنصورة

الموضوع: اضافة متخرجي من جامعة الزيتونة

السلام عليكم و رحمة الله و تعالى و بركاته

يسرنــــــــــي كثيرا ان اتقـــدم الى سيادتكم الكريمة باضافـــــــة بعض المعلومات التي أحــوز
عليها وهي تتعلق بمنطقنا :

أولا : تخــــــــــرج من جامعة الزيتونة بالنسبة لبلدية المنصورة شخصان و هما :
- العلامــــــــة المرحوم : مكـــــــــــــي علي من قرية اهل الحمراء بلدية المنصورة

- و الاديب المرحوم : بن هـــــدوقــــة - عبد الحميد

هذه معلومات رسمية بالنسبة لمنطقتنا

لذا تقبلوا مني جزيل الشكر و التقدير و الاحترام

الكاتب
بن هدوقه / ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: جامع الزيتونة بتونس   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 9:07 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي على إضافتك القيمة ، وأنا بدوري أضيف هنا :

من أبناء المنصورة الذين تخرجوا من الزيتونة أخ جدي : أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن ناصر - رحمه الله - المدعو " الحاج بلقاسم " وقد أفرد له ترجمة في قابل الأيام حسب ما لدي أخبار و مراسلات .

والله ولي التوفيق

_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
 
جامع الزيتونة بتونس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نافذة على المنصورة :: تاريخ المنطقة :: زوايا ومدارس-
انتقل الى: