نافذة على المنصورة

نافذة على المنصورة

منتدى للتعارف بين أهل المنصورة - حتى نحافظ على أصولنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» [للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
الخميس يوليو 28, 2016 10:31 pm من طرف مراد علم دار

» حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
السبت يوليو 25, 2015 10:43 am من طرف sabrina nina

» قائمة العائلات الفقيرة بدوار بني يلمان (1909)
الأحد مايو 24, 2015 1:32 pm من طرف محمد صديقي

» فيلاج المنصورة (صورة رائعة)
السبت أغسطس 30, 2014 7:49 pm من طرف 55AMINA

» شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» من هو محمد بن الناصر المنصوري
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 10:37 am من طرف محمد صديقي

» شكوى من بعض سكان الزيتون (1895)
الأحد أغسطس 17, 2014 6:18 pm من طرف zenata

» وثيقة شهادة شهود سمعوا من المقتول
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 7:06 am من طرف salah

» صور للمنصورة (جوان وجويلية 1962)
الإثنين أغسطس 11, 2014 10:54 am من طرف oussama95

أفضل 10 فاتحي مواضيع
رشيد محمد ناصر
 
ياسر سنجر
 
nouar
 
Biban fossile
 
أبو أميمة البرايجي
 
أولاد مقدم البرج
 
webba
 
mokhtar-ahdouga
 
شيماء سعد
 
ouadaz
 
الإبحار
روابط مهمة
التبادل الاعلاني
روابط مهمة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حمل برنامج " شجرة العائلة - الأنساب "
شجرة أشراف المغرب العربي من بينهم جد بني يلمان
[للتحميل] جريدة البصائر بأغلب أعدادها
نسب أولاد دراج
أحـكام الأضـحـية والمـضحي
شجرة أولاد سيدي أحمد بن علي بالرابطة عرش أولاد خلوف
بناتنا والحجاب العصري
PEUPLEMENT ET TRADITIONS DE B.B.A
الزوايا في الجزائر ونشأتها
شجرة نسب الأمازيغ

شاطر | 
 

 فلاق يُمثل في " قط الحاخام " !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: فلاق يُمثل في " قط الحاخام " !!   الإثنين أبريل 25, 2011 9:47 am

جاء في جريدة الخبر ليوم 14-04-2011 ما يلي :

وضع الموسيقى أنريكو ماسياس :
فلاق في فيلم رسوم متحركة عن يهود الجزائر





أعطى الممثل الكوميدي الجزائري المغترب بفرنسا " محمد فلاق " صوته لإحدى شخصيات فيلم الرسوم المتحركة الطويل ''قط الحَبر'' [قلت : هذه عبارة مهذبة لا تمس المشاعر الجزائرية لأنها قد تُقرأ الحِبر بالكسرة والعبارة الصحيحة هي " قط الحاخام " (Le chat du rabbin) كما هو معلن في ترجماته (1)] ، الذي يروي قصة عائلة يهودية تعيش في الجزائر سنوات العشرينيات، بينما وضع موسيقاه أنريكو ماسياس، وهي من التراث الأندلسي.

جاء في الموقع الرسمي لفيلم الرسوم المتحركة ''قط الحبر'' أن فلاق يؤدي في الفيلم الذي أخرجه كل من جوان سفر وأنطوان ديليفو، صوت الشيخ محمد سفر، إلى جانب الممثلة الفرنسية من أب تونسي وأم جزائرية حفصية حرزي، التي تؤدي صوت ''زلابية'' ابنة الحبر اليهودي سفر.



ويعرض ''قط الحبر'' بقاعات السينما الفرنسية، في الفاتح من شهر جوان المقبل، ووضع أنريكو ماسياس موسيقاه، التي تحتوي على مقاطع أندلسية من المالوف القسنطيني.
وقد اقتبس عن سلسلة كتب رسوم تحمل نفس العنوان، وكتبه للسينما ''سوندرينا جاردال'' و''جوان سفر''، حيث أعادا سيناريو الأجزاء المرسومة من 01 إلى .05
ويستعرض الفيلم في ساعة و20 دقيقة، قصة يهود الجزائر في حي العاصمة، سنوات العشرينيات من القرن الماضي، ويقدم الظروف التي تعيش فيها عائلة يهودية، وكيف تغادر الجزائر إلى فرنسا، ويلقي الضوء على تعاليم التوراة وكل ما يتعلق باليهود [قلت : بل هذا الفيلم في أساسه طرح لتساؤل : هل يمكننا تلقين قط التوراة وباقي كتب اليهود ؟ (2)] . كما يروي ''قط الحبر'' تعايش المسلمين والمسيحيين والعرب في الجزائر، ويقدم صورة عن العنصرية التي يعاني منها اليهود والسود، [قلت : هذا كذب فلم يعرف اليهود الأمن إلا مع المسلمين وتاريخهم في أوربا شاهد على ما أقول ، وتاريخهم مليء بالتآمر والكيد على المسلمين وتكفيك صفة كلمة " يهودي " في العقلية الجزائرية ] وكيف تذهب هذه العائلة للبحث عن اليهود في إفريقيا، مستخدمة حيوانات كالقط والببغاء وشخصيات كاريكاتورية.
وتدور أحداث الفيلم الذي كلّف 5,12 مليون أورو في البداية [قلت : أنظر ماذا ينفقون من أموال من أجل نشر باطلهم ودينهم المحرف ؟] ، في حي شعبي لليهود بالجزائر العاصمة، حول قط أحد الأحبار اليهود في الجزائر، يلتهم ببغاء ويصبح ناطقا، ليقول أشياء غير منطقية [قلت : في الرواية يصبح القط يكذب ويُلزم الحاخام نفسه أن يعلمه الصدق بتعليمه التوراة ، فهل حقا اليهود صادقون ؟!! (3)]، ويلتقي مع صديق له وهو رسام يهودي ذو جنسية روسية، يحلم بقدس يسكنها اليهود السود فقط، ويقنع الحبر اليهودي على القيام بالبحث عن اليهود في إفريقيا. [قلت : حلم اليهود في كل زمان هو إقامة دولتهم العظمى من النيل إلى الفرات وجمع شتاتهم في تلك المنطقة ]

المصدر :
http://www.elkhabar.com/ar/culture/250523.html

---------------------------------

أنتظر تعليقاتكم


_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer



عدل سابقا من قبل رشيد محمد ناصر في الأربعاء أبريل 27, 2011 9:45 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلاق يُمثل في " قط الحاخام " !!   الإثنين أبريل 25, 2011 1:32 pm

قصة اتجاه اليهود إلى الأطفال عبر الرسوم المتحركة قصة قديمة ، تعود إلى بدايات القرن الماضي وقد أصدر المتحف اليهودي «فنّ وتاريخ اليهودية» بباريس كتابا بعنوان " من سوبرمان إلى قط الحاخام " (De Superman au Chat du rabbin) يذكر فيه مجموعة كبيرة من المؤلفين اليهود الذين اعتنوا بالرسوم المتحركة ، وستتعجبون إذا علمتم أن أغلب ما يشاهده أطفالنا من صناعة يهودية ، ويكذب مَن يظن البراءة في اليهود .

رابط الكتاب على موقع المتحف :
http://www.mahj.org/en/3_expositions/expo_passe_detail.php?niv=4&ssniv=10&annee_date=2008&expo_id=67

-----------------------------------------

هل تعرفون أنّ «سوبرمان» جاء لإنقاذ اليهود؟!!!!!!!

ماذا تفعل صور «سوبرمان» في متحف «فنّ وتاريخ اليهودية» في باريس؟
الجواب: لأنّ «سوبرمان» يهودي! حقيقة قد تخفى عن بعض محبّي البطل الخارق والقصص المصوّرة بشكل عام. فالبطل الذي جمع ملايين المعجبين به من أطفال وكبار حول العالم، يعود تاريخ نشأته إلى بدايات القرن العشرين مع مؤلفَّيه، الأميركي من أصل يهودي جيري سيغل والكندي من أصل يهودي أيضاً جو شاستر. في تلك الفترة كانت الهجرة اليهودية من أوروبا الوسطى إلى أميركا في أوجها، فلجأ بعض الصحافيين اليهود إلى تصوير واقع تصادم حضارتهم مع الأميركيين وصعوبات العيش والاختلاط فيما بينهم عبر صور متحرّكة نشرت في أكثر الصحف مبيعاً في أميركا. فشهدت صناعة الرسوم المتحرّكة ازدهاراً كبيراً في تلك الحقبة، وكانت في أغلبها من نتاج يهودي. إلى أن انتقل مصمموها إلى تصنيع كتب خاصّة بها، على شكل مجلات صغيرة تحوي عدّة حلقات لبطل معيّن، وهنا ظهر «سوبرمان» (عام 1938) الذي كان «البطل الخارق الذي لا يقهر والذي ينقذ العالم من الأشرار دائماً».


وفيما يرجع البعض نشوء «سوبرمان» إلى أحد أشكال البروباغندا الأميركية في الفترة التي تلت «الأزمة الاقتصادية الكبرى». وقد تبلورت فكرة «سوبرمان» بطلاً خارقاً من حاجة اليهود المضطهدين في أوروبا في ذلك الحين، إلى صورة البطل ونماذج المنقذ الذي سيحميهم من كل أعدائهم.
وفي رواية تاريخية، ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أنّه في إحدى حلقات «سوبرمان» يقوم البطل باختراق جدار الأطلسي، ما أثار غضب جوزف غوبلز، مسؤول البروباغندا النازية، فصرخ في أحد الاجتماعات: «سوبرمان يهودي»! وقد ظهر عدد من الأبطال على شكل رسوم متحرّكة في ما بعد، كان مبتكروها من أصل يهودي، وقد نالوا شهرة عالمية مثل «باتمان» (بوب كاين)، وأخيراً «سبايدرمان» (ستان لي).

دور اللوبي اليهودي في صناعة الكرتون والإعلام بالجملة لم يعدخافياً، كما أن النسبة الكبرى من صناعة الإعلام هي في الغرب، وهذا ما يفسر ظهور أثر العهد القديم في أفلام الكرتون، كالإله (يهوا) مثلاً، الذي ورد ذكره كثيراً في التوراة.. وهو رب اليهود كما يزعمون، وهو عبارة عن شاب أمرد وسيم، جميل، خارق القدرات، وهو ما يعبِّر عنه بـ (سوبرمان)، فهذه الشخصية تمثل هذا التصور العقدي عند اليهود.!!



-----------------------------------------

" توم وجيري " ترسيخ لحق اليهود !!!

في الشهر الرابع عام1996صدرت مقالة في أمريكا بمناسبة مرور خمسين سنة على تشكيل (توم وجيري) ، وهما شخصيتان أنتجتهما شركة (تيرنر) اليهودية. وقال كاتب المقالة اليهودي: " صَنَعْنا توم وجيري؛ لأننا كنا نريد أن نُكرس حق اليهود في فلسطين " .
إنهم يريدون من وراء توم وجيري أن يُروِّجوا لقضية حق اليهود في فلسطين، وذلك من خلال التأثير على اللاشعور؛ فكل الناس يُفضلون صاحب البيت، ولا يفضلون الوافد، وهم أرادوا المشاهد باللاوعي أن يتقبل الوافد ويقدمه على صاحب البيت، وما الذي يربيه الناس في بيوتهم، القط أم الفأر..؟
طبعاً القط، لكن أرادوا أن يقدموا الفأر بصورة أفضل؛ ماكر، ذكي، شيطان، عفريت، يصنع المقالِب بصاحب الأرض، الذي هو القط، وحتى أصبح أصحاب البيت يطردون القط.!!
فهم يريدون أن يكرسوا هذه القضية، وهذا من كلامهم،
فقال: " كنا نريد أن نكرس أحقية الوافد على صاحب الدار من خلال التركيز في اللاشعور على هذه القضية.. " [وحتى في أمريكا هذا ترسيخ لحق الوافدين الجدد في مقابل سكان الأرض الأصليين]

------------------------------------------

البحث عن الأرض بصيغة الأم من أساليب اليهود

وهذه الفكرة من العقائد اليهودية التي تبث في أفلام الكرتون، ففي كتبهم الدينية: "إن أمّكم الأرض.. " يعنون بذلك الأرض المقدسة!!
لذلك كان الذي يبحث عنه ريمي الولد ليس الأم، بل الأرض، فكم من عام وهو يبحث عن أمه!!
(بن بن) يبحث عن أمه، (زينة ونحول) يبحث البطل عن أمه، (بيل وسباستيان) يبحث عن أمه..
وعندما يلتقي معظم هؤلاء بأمهم الجسدية يتركونها.. إذاً مَن هي الأم..؟؟
إنها الأرض.!!
لقد كان هذا الأمر يُغرس في ثقافة أبناء الغرب، في اللاوعي، في اللاشعور، وهو الذي أسهم في صبغ العقل الغربي بالنزعة المتصهينة، أفرز المحافظين الجدد، فهم لم يأتوا من فراغ.
إنها تربية متأصلة عاشت عليها أجيال وأجيال، وطغت حتى وصلت إلى أن تكون صبغة للفكر والثقافة الغربية، وانعكست دعماً بلا حدود للدولة الغاصبة في فلسطين المحتلة، فليس الأمر كما نتصوره ببساطة، لا.. إنه عمق تربوي، قد ضرب جذوره في أصل العقل الغربي، يتجاوز التصرفات الانطباعية، وأظن أن من عنده هذا التخطيط العميق سيسود..


_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
رشيد محمد ناصر
Admin


ذكر عدد الرسائل : 244
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلاق يُمثل في " قط الحاخام " !!   الإثنين أبريل 25, 2011 2:13 pm

"المعــلِّم الأعــظم"
ديزني ... التضليل بالتسلية !!

خالد البريّ





لم يستخدم يومًا كلمة "التضليل" ولا حتى "التعليم"، ولم يقل في حياته إلا أنه "يقدم التسلية ولا شئ أكثر من ذلك"، ولم تكن بدايته في ولاية ميسوري الأمريكية، ونهايته في هوليود إلا ممارسة للتضليل بمنتهى البراءة التي ادعاها "والت ديزني".
وصفه "ماكس رافيرتي" المراقب السابق للتعليم العام في كاليفورنيا بأنه: "المعلم الأعظم في هذا القرن"؛ وعلَّق على تلك المقولة المفكر وعالم الاتصال "هربرت شيللر" بقوله: "إذا كانت العظمة معادلة لدرجة التأثير… فإن رافيرتي قد أصاب من الحقيقة ما لا يتخيله الكثيرون.. لكن بقي السؤال: إذا كان ديزني معلمًا، فما نوع التعليم الذي قدمه؟".
سؤال هربرت شيللر تصدّى للإجابة عليه باحثان من أمريكا اللاتينية، منذ أكثر من ربع قرن؛ هما آريل دروفمان، وأرماند ماتيلارت، بعد أن قاما بتحليل الكتب الهزلية لشركة ديزني؛ فاكتشفا أن العنصرية والإمبريالية والجشع والعجرفة تخللت الهزليات التي تقدمها شركات والت ديزني وتوزعها في جميع أنحاء العالم، فأكثر من ثلاثة أرباع القصص التي يقدمها والت ديزني تصور رحلة تستهدف البحث عن الذهب، أما الربع الباقي فتتنافس فيه الشخصيات على المال والشهرة. ووفق البحث الذي تم على أعمال ديزني وشركاته للإنتاج الفني، فإن نصف القصص تدور أحداثها خارج كوكب الأرض، بينما تقع الأحداث في النصف الآخر في أراضٍ أجنبية حيث يعيش بشر يتصفون بالبدائية، وكلهم من غير البيض!!.
استخدم ديزني هذا النسيج المتشابك الساحر… الحيوانات والأطفال والطبيعة، لتغطية مزيج متشابك من المصالح والأفكار.
قبل وفاته أعلن ديزني رضاءه التام عن أدائه لرسالته وقال: "إنني سعيد.. سعيد جدًا، إن مشاعري بعيدة تمامًا عن أي اكتئاب، ولست مستعدًا لأن أعاني من أي حزن".


لكن البداية كانت قبل حوالي ستين عامًا عندما أنتج الشاب الأمريكي "والت ديزني" فيلمًا من أفلام الرسوم المتحركة بعنوان "الخنازير الصغيرة الثلاثة"؛ ويحتوي الفيلم مشهدًا يتنكر فيه الذئب الشرير في هيئة بائع يهودي لكي يخدع الخنازير الصغيرة الطيبة ويقنعهم بأن يسمحوا له بالدخول إلى بيتهم، وأقام اليهود الأمريكيون -المسيطرون على هوليود- الدنيا وشنوا حملة شعواء على "ديزني" حتى اضطر لحذف هذا المشهد من فيلمه، ولم يكتفوا بذلك بل عمدوا تواطؤًا مع المستشار المالي لـ "بنك أمريكا" "جوزيف روزنبرج" إلى القضاء على "ديزني" ماليا عن طريق إغرائه بالحصول على مبالغ ضخمة كقروض ائتمانية أدت إلى إفلاسه حين لم يستطع ردها بعد عجز موارده عن الوفاء بقيمتها؛ إذ كان هؤلاء يتحكمون في سوق الفيلم الأمريكي يومها.
وبعد الحرب العالمية الثانية وجد "والت ديزني" -هكذا ظن- أن الفرصة قد سنحت له لرد الصفعة إلى اللوبي اليهودي ومحاولة وضع حدّ لهيمنته على هوليود، فشكّل مع بعض السينمائيين ما سمَّوه "ائتلاف السينمائيين من أجل صيانة المثل العليا الأمريكية"، وتعاون هذا الائتلاف مع اللجنة المعروفة باسم "لجنة ماكارثي" أو "لجنة التحقيق في النشاطات المعادية لأمريكا"، وأدلى "ديزني" بشهادة ضد الشيوعيين ظناً منه أنه بذلك يشهد ضد اللوبي اليهودي الذي كان له وجود كبير في أوساط اليساريين.
واستمرّ الصراع بين "ديزني" و"اللوبي اليهودي"، ووجد والت ديزني نفسه متهمًا بالنازية بدعوى أنه وضع علامة الصليب المعقوف في أحد أفلامه "ميكي ماوس" على صورة نوتة للتدوين الموسيقي. وكان السبب الحقيقي لهذا الاتهام هو أن "والت ديزني" كان يحضر في تلك الفترة اجتماعات تنظيم يسمَّى "أمريكا أولاً" وهو تنظيم ارتاب فيه اليهود منذ نشأته وناصبوه العداء….فما سبب هذا الصراع بين ديزني واليهود؟ وما أصل هذا العداء؟

في أواخر العشرينيات من هذا القرن كانت سيطرة اللوبي اليهودي على هوليود قد اكتملت تمامًا، وكان كثيرون من قادة المجتمع الأمريكي أعضاء البرلمان يصرحون بأن هوليود قد تحولت إلى قوة هدامة بقيادة "حفنة من اليهود" على حد تعبير السناتور "سميث بروكهارت". وفي هذه الأثناء ظهر "والت ديزني" في الصورة لأول مرة كشاب أمريكي موهوب يحاول مقاومة هذا الوضع عن طريق إيجاد سوق للأفلام القصيرة للرسوم المتحركة؛ التي كان بارعًا في فنها وإنتاجها بمجهود ذاتي رغم العقبات التي كان يواجهها من جانب "الصفوة المختارة"؛ وهو التعبير الذي استخدمه لوصف اليهود الذين يدعون أنهم شعب الله المختار.
تمكّن ديزني من بيع عدد من أفلامه القصيرة، وحقق بعضها نجاحًا معقولاً مثل: فيلم "القط فيليكس"، بينما حقق فيلمه "الأرنب أوزوالد" نجاحًا كبيرًا؛ لفت إليه أنظار موزع يهودي اسمه "تشارلز منتز" كان يعمل لحساب بعض كبار المنتجين في هوليود، وتعاقد "منتز" مع "والت ديزني" على دفع مبلغ 1800 دولار كمقدمة لإنتاج 18 فيلمًا قصيرًا من أفلام الرسوم المتحركة المستمدة من قصة "أليس في بلاد العجائب". وقد شجع هذا والت ديزني وشقيقه على تأسيس استديو صغير لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة، لكنهما فوجئا بـ "منتز" يلغي العقد معهما مبررًا ذلك بضعف الإقبال على مسلسل "أليس في بلاد العجائب" بعد أن كان ديزني -نظرًا لخبرته القليلة- وقع على بند في العقد يتنازل بمقتضاه عن كافة حقوقه الشخصية التي ابتكرها باسم "الأرنب أوزوالد". وعندما ابتكر والت ديزني شخصيته الشهيرة "ميكي ماوس" رفض كبار المنتجين اليهود في هوليود توزيعها عبر شركاتهم، لأن ديزني كان قد رفض توقيع عقد مع أحدهم يمنحه جميع الحقوق المتعلقة بهذه الشخصية.
هكذا كانت أصول الصراع بين ديزني واليهود في هوليود عبر النصف الأول من هذا القرن. حتى استطاع والت ديزني أخيراً في عام 1955م أن يفتتح "عالم ديزني" ليكون أكبر مدينة للملاهي، وظن أن ما فعلته "لجنة النشاطات المعادية لأمريكا" قد أضعف اليهود المسيطرين على هوليود كثيرًا، وكان ظنه خاطئاً؛ إذ تنامى الوجود اليهودي في هوليود مجددًا مستغلين تجاوزات "لجنة مكارثي" ضد الحريات والمثقفين، وفي الوقت نفسه اكتشف "ديزني" إصابته بالسرطان ثم توفى عام 1966م، وأعقب موته نزاعات عائلية حول السيطرة على عالم ديزني، وفي منتصف الثمانينيات كانت الهيمنة اليهودية قد زحفت فعلاً على استوديوهات ديزني السينمائية، ومع بداية التسعينيات ضم عالم "ديزني" في كاليفورنيا وفلوريدا إلى إمبراطورية هوليود اليهودية.
وقبل نهاية القرن أبى القائمون على أمر "عالم ديزني" إلا أن يعلنوا عن انحيازهم وولائهم لـ "اللوبي الهوليودي اليهودي"، فأتى مندوب عن "ديزني لاند" إلى إسرائيل في أغسطس 1999م يقترح عليهم إنشاء قسم خاص من معرض عالم ديزني للألفية الثالثة تحت عنوان "القدس عاصمة إسرائيل". وأبلغهم أن ديزني ستتكفل بـ 6 ملايين ومائتي ألف دولار من تكاليف الجناح المذكور، وسيتم تصميم المعرض بحيث يمر أي زائر به بالجناح الإسرائيلي. وبالفعل وافقت الحكومة الإسرائيلية على هذا العرض المغري وصممت جناحها بحيث تبدو ممراته كشوارع القدس القديمة مع وضع شمعدان يهودي على مدخل الجناح، وسوف يعرض فيلم ضخم يضم التاريخ اليهودي في المدينة (لم يتصل هذا التاريخ أكثر من سبعين عامًا)، ويتجاهل التاريخين المسيحي والإسلامي. وبعد اعتراضات من جانب المنظمات الأمريكية الإسلامية العربية ومن جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهديدات بمقاطعة كل إنتاج "ديزني" من جانب الدول العربية والإسلامية وافقت ديزني مؤخرًا على حذف عبارة "القدس عاصمة إسرائيل" مع بقاء محتوى الجناح كما هو دون تغيير. وفي حين رأت الجامعة العربية أن هذا إيجابي وأعلنت أنها لن تقاطع منتجات ديزني، صرح سفير إسرائيل في واشنطن تعليقًا على قرار ديزني بقوله: "لقد انتصرت إسرائيل"!!


_________________


صفحتي على الفايس بوك :
http://www.facebook.com/rachid.mohamednacer

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mansoura.ibda3.org
 
فلاق يُمثل في " قط الحاخام " !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نافذة على المنصورة :: المنتدى العام :: آخر الأخبار-
انتقل الى: